حضرموت – الإعلام السياحي:
يجمع خور المكلا، أحد أبرز معالم عاصمة حضرموت، بين سحر البحر العربي وحيوية المدينة، ليمنح زواره تجربة سياحية تجمع التنزه والاستجمام واكتشاف التاريخ في أجواء حضرمية آسرة.
ويمتد الخور لنحو 1870 مترًا، مشكّلًا ممرًا مائيًا يضفي على المدينة طابعًا جماليًا خاصًا، ويستقطب العائلات والشباب والسياح الباحثين عن وجهة مفتوحة للترفيه والاسترخاء.
نزهة بين البحر والحياة
على ضفتي الخور، تصطف المطاعم والمقاهي والمتنزهات والأسواق، فيما تتيح الممرات المحاذية للمياه فرصًا للمشي والجري، وتضفي القوارب الصغيرة لمسة من المغامرة على المشهد. وتزداد المنطقة حيوية خلال الأعياد والمناسبات، مع الفعاليات الترفيهية والثقافية وألعاب الأطفال.
وتتجلى روعة الخور أكثر عند غروب الشمس، حين تنعكس ألوان السماء على المياه، ويمنح نسيم البحر الزوار أجواء مثالية للتنزه وقضاء أمسيات ممتعة.
رحلة شبابية.. والغروب أجمل الحكايات
وفي رحلة ترفيهية إلى المكلا، وجد عدد من الشباب في خورها الساحر محطة استثنائية، أدهشتهم بجمال مياهها وأجوائها الحيوية. وقالوا إن زيارة الخور كانت من أبرز محطات رحلتهم، لما وفرته من فرصة للاستمتاع بالطبيعة والتقاط الصور التذكارية.

وبين ألوان الغروب ونسيم المساء، خاض الشباب تجربة ركوب سفينة صغيرة في مياه الخور، في جولة أتاحت لهم مشاهدة المدينة من زاوية مختلفة، وصنعت لحظات من المتعة والذكريات الجميلة.
وأشاروا إلى أن الغروب وساعات المساء هما الوقت الأجمل لاكتشاف سحر المكان والاستمتاع بأجوائه.

سحر الطبيعة وعبق التاريخ
ولا تقتصر تجربة زيارة خور المكلا على مشهده البحري، إذ تتيح المدينة لزوارها التعرف إلى عدد من معالمها التاريخية البارزة، من بينها متحف قصر السلطان القعيطي وحصن الغويزي، بما يجمع بين الترفيه واكتشاف إرث المكلا الثقافي.
وتتواصل أعمال تطوير المرحلة الثانية من مشروع خور المكلا، التي تشمل قناة مائية بطول 850 مترًا، إلى جانب الجسور ومسارات المشاة والمركبات والمساحات الخضراء والمتنفسات. وفي يوليو 2026 أُعلنت ترتيبات استئناف العمل في المشروع بعد توقف استمر أكثر من سبعة أشهر، مع تحديث البرنامج الزمني لتنفيذه حتى نهاية عام 2027.
وبين زرقة المياه ورحلات القوارب وأمسيات الغروب، يظل خور المكلا وجهة حضرمية تنبض بالجمال، وتدعو زوار المدينة إلى عيش تجربة تجمع سحر البحر ومتعة الاكتشاف.