المكلا- الإعلام السياحي:
في إطار فعاليات مهرجان موسم البلدة 2026 بمدينة المكلا، زارت المدير التنفيذي لمجلس الترويج السياحي، انتصار الهدالي، أجنحة القرية التراثية، التي تُعد إحدى أبرز محطات المهرجان، لما تقدمه من نافذة حية يشاهد عبرها الزائر ثراء الموروث الثقافي اليمني وتنوعه.

وأكدت الهدالي أن القرية التراثية هذا العام اكتسبت طابعًا استثنائيًا بمشاركة عدد من المحافظات للمرة الأولى، بينها عدن وأبين وشبوة ومأرب، حيث استعرضت كل محافظة جانبًا من هويتها الثقافية عبر الفنون الشعبية والرقصات التقليدية وعادات الزواج والأهازيج، إلى جانب عرض الأزياء التراثية والأدوات المنزلية التقليدية والحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال.

وأشادت بالمستوى التنظيمي والتنوع الكبير الذي عكسته الأجنحة المشاركة، معتبرة أن هذا الحضور يجسد وحدة الهوية الثقافية اليمنية رغم تنوع البيئات والعادات، ويمنح زوار المهرجان تجربة ثرية تجمع بين الترفيه والمعرفة.

وأضافت أن القرية التراثية تمثل عنصرًا مهمًا في الترويج للسياحة الثقافية، إذ تسهم في التعريف بالموروث اليمني الأصيل، وتشجع على الحفاظ عليه واستثماره بوصفه رافدًا للتنمية السياحية، بما يعزز مكانة حضرموت وجهةً جاذبة للفعاليات والمهرجانات الثقافية.

وتشهد القرية التراثية إقبالًا واسعًا من المواطنين والزوار، الذين يتنقلون بين أجنحتها للتعرف على الموروث الشعبي لمختلف المحافظات، في مشهد يعكس نجاح مهرجان موسم البلدة 2026 في تقديم تجربة سياحية وثقافية متكاملة، تجمع بين الأصالة والتنوع، وتبرز ثراء الهوية اليمنية أمام الزوار من داخل البلاد وخارجها.